|
 |
 شبكة "باسمك يا بلادي " الفكرية الحرة |
 |
|
|
كانت "الكتابة من القلب" كما نحب أن نسميها , هي أول مراحل تصالحنا مع أنفسنا , نحن كناطقين إراديين بغنى اللغة العربية , أمنا الطيبة , وهويتنا .
ثم قررنا أن نتعود على التسلل عبر شباك الخوف العربي والإسلامي الكبير , من مقدسه الغامض , ذلك الخوف التابع لكل فكرة قبل أن تولد يقيدها ويكبلها ويقتلها ولا يموت معها .
الخوف من الماضي والحاضر والمستقبل , ومن التراث , والآخر , والقريب والبعيد , والحاكم وابنه , والفكر الغريب , وأجهزة الأمن وتوابعها ومخبريها .
الخوف من الفرح والضحك , وغمر السعادة , وإحساس الدفء في نبض الحياة في الروح .
الخوف من خالق السموات والأرض , ومن القضاء والقدر , ومن اليوم الآخر , ومن التقصير , ومن الآثام الصغيرة , والذنوب البشرية الطيبة اللذيذة , صرنا يا الهي نخاف حتى من قدرتنا في رقيق أيماننا أن لا نتلمس رحمتك فترحمنا , التبس علينا الأمر من شدة هذا الخوف يا الهي فضاعت حتى طمأنينتنا منا في عظيم ملكك وواسع عوالم لطفك .
ثم هدأ القلب المؤمن في ما بين الجنبات الطينية , فقاتلنا الخوف وقتلناه .
وكيف يخاف الإنسان العاقل السوي , من حاكم ظالم , على حياته , والوطن الأم تموت أمامه .
وعلى ماذا يخاف الإنسان العاقل السوي , على سنين قهر , وهذا العمر مرصود على موت لا يستثني أحدا .
والى متى يخاف الإنسان السوي العاقل .
قلنا إذا كان قدرنا أن لا نمتلك يوما شرف حمل السلاح والقتال كما يفعل كل الرجال الكرام المسلوبة حقوقهم يرفضون الظلم ويردون الكيد ..
فلنكتب من القلب المطمئن , كل ما يجب أن نكتبه , وكل ما نعرفه , وكل ما نفكر فيه , وكل قلقنا , وكل عشقنا , وكل رؤيتنا , وكل قصورنا وضعفنا , لنتشارك العلم والمعرفة والهم والأمل والأحلام كلها , مع هذه الدنيا العربية اللسان , لا نخيف أحدا , ولا نخاف من احد , لا نرفض أحدا , ولا نسمح لأحد أن يرفضنا .
وعندما تعودنا على أن نكتب بلا خوف ..
انفتحت أمامنا الدنيا , وتعرفنا على كل الناس , أحسسنا بدفء المعاني وسحر الكلام , وعظمة كل البشر واتساع هذا الكون .
هو الإنسان إذا يخاف يوما فمن نفسه أو عليها ..
وأما هذا الكون كله فيضج بالحياة والأمل والاستمرار والبقاء .
ما أنقى فكرا يكتب انفعاله مجردا , لا يجمله , ولا يلطفه , ولا يهذبه ..
مولودا أتم حمله , صار يستحق الحياة , مطلوب منك فقط أن تسميه , كنت والده , وهو اليوم كائنا حرا بالكاد يشبهك , وبالكاد تعرفه .
هي الكلمة الأسمى , هذا ولدي وأنا والده .
الديمقراطية ..
كانت في أيامنا الأولى , الغاية والحلم , الهوية والثقافة , الإنسانية وقمة الهرم السياسي , الحل السحري .
وهي اليوم ..
الاستعمار الحقيقي , الخداع الكلي القدرة , العبث الشيطاني نفسه .
تداعيات سريعة ..
يساريين بل شيوعيين , ولكن حزب الله هو من أطلق لنا سمير القنطار .
ديمقراطيين علمانيين , ولكن حماس وأصوليتها وجمهورها , خصمنا في كل شيء , هو الوحيد الذي راهن على الديمقراطية وانتصر .
نحن اليوم صادقين مع أنفسنا ..
هي الديمقراطية تعني فقط "حماس" , وهي الثورة تعني فقط "حزب الله" .
نحن نحترم الواقع وننتمي إليه ..
نحن خلف حماس , وخلف حزب الله , لأننا نحترم أنفسنا , وفكرنا , وثقافتنا , وانتماءنا , وإنسانيتنا , وفقط .
كنا نعتقد أن الخوف هو الخصم الحقيقي لنا , وللناس جميعا .
واليوم نحن نقول مطمئنين , أن الكذب الحر الإرادي العاقل المثقف , ذلك الخداع المهذب اللبق المتأنق , هو الخصم الحقيقي , هو الكامن اللعين في عقولنا وقلوبنا .
لا ..
نحن لا نؤمن بالديمقراطية , ولا نسعى إليها .
ربما نكتب يوما لماذا لا نؤمن بها .
ما يهمنا أن نكتبه كل دقيقة ونسال عنه كل دقيقة ..
المقاومة , ومن يقاوم .
اسم الموقع: شبكة "باسمك يا بلادي " الفكرية الحرة
|
| التقييم: (0) |
|
| تاريخ الاضافة: | 19/12/2008 |
| الزيارات: | 37 |
| جوجل بيج رانك: (2) | |
| ترتيب اليكسا: | 4.415.977 |
الصفحات الخارجية:
|
الصفحات المؤرشفة:
|
|
|
|
 |
|
 |
 |
تصفح ايضا في قسم (صحف عربية) |
 |
|
|
|
 |
|
 |
 |
|
 |
|
| كانت, الكتابة, القلب, كما, نحب, نسميها, أول, مراحل, تصالحنا, أنفسنا, نحن, كناطقين, إراديين, بغنى, اللغة, العربية, أمنا, الطيبة, وهويتنا, قررنا, نتعود, على, التسلل, عبر, شباك, الخوف, العربي, والإسلامي, الكبير, مقدسه, الغامض, ذلك, التابع, لكل, فكرة, قبل, تولد, يقيدها, ويكبلها, ويقتلها, ولا, يموت, معها, الماضي, والحاضر, والمستقبل, ومن, التراث, والآخر, والقريب, والبعيد, والحاكم, وابنه, والفكر, الغريب, وأجهزة, الأمن, وتوابعها, ومخبريها, الفرح, والضحك, وغمر, السعادة, وإحساس, الدفء, نبض, الحياة, الروح, خالق, السموات, والأرض, القضاء, والقدر, اليوم, الآخر, التقصير, الآثام, الصغيرة, والذنوب, البشرية, اللذيذة, صرنا, الهي, نخاف, حتى, قدرتنا, رقيق, أيماننا, نتلمس, رحمتك, فترحمنا, التبس, علينا, الأمر, شدة, هذا, فضاعت, طمأنينتنا, منا, عظيم, ملكك, وواسع, عوالم, لطفك, هدأ, المؤمن, بين, الجنبات, الطينية, فقاتلنا, وقتلناه, وكيف, يخاف, الإنسان, العاقل, السوي, حاكم, ظالم, حياته, والوطن, الأم, تموت, أمامه, وعلى, ماذا, سنين, قهر, وهذا, العمر, مرصود, موت, يستثني, أحدا, والى, متى, قلنا, إذا, كان, قدرنا, نمتلك, يوما, شرف, حمل, السلاح, والقتال, يفعل, الرجال, الكرام, المسلوبة, حقوقهم, يرفضون, الظلم, ويردون, الكيد, فلنكتب, المطمئن, يجب, نكتبه, وكل, نعرفه, نفكر, فيه, قلقنا, عشقنا, رؤيتنا, قصورنا, وضعفنا, لنتشارك, العلم, والمعرفة, والهم, والأمل, والأحلام, كلها, هذه, الدنيا, اللسان, نخيف, احد, نرفض, نسمح, لأحد, يرفضنا, وعندما, تعودنا, نكتب, بلا, خوف, انفتحت, أمامنا, وتعرفنا, الناس, أحسسنا, بدفء, المعاني, وسحر, الكلام, وعظمة, البشر, واتساع, الكون, فمن, نفسه, عليها, وأما, كله, فيضج, بالحياة, والاستمرار, والبقاء, أنقى, فكرا, يكتب, انفعاله, مجردا, يجمله, يلطفه, يهذبه, مولودا, أتم, حمله, صار, يستحق, مطلوب, منك, فقط, تسميه, كنت, والده, وهو, كائنا, حرا, بالكاد, يشبهك, وبالكاد, تعرفه, الكلمة, الأسمى, ولدي, وأنا, الديمقراطية, أيامنا, الأولى, |
|
|
 |
|
 |
|
 |
إحصائيات |
 |
|
| عدد المواقع |
18881 |
| بانتضار التفعيل |
2378 |
| الأقسام الرئيسية |
14 |
| الأقسام الفرعية |
50 |
| عدد الضغطات |
5378343 |
| المتواجدون حالياً |
91 |
| الزيارات الكلية |
23090043 |

|
|
|
|
 |
|
 |
|
|